الشيخ الأميني

301

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

قال صاحب رياض العلماء « 1 » : ورثاه جماعة من الشعراء . وللمترجم له قصيدة جارى بها البردة للبوصيري يمدح بها الرسول الأعظم وخليفته الصدّيق الأكبر أوّله : ألؤلؤ نظم ثغر منك مبتسم * أم نرجس أم أقاح في صفى بشم والقصيدة طويلة تناهز ( 129 ) بيتا وقد وقف سيّد الأعيان منها على ( 69 ) بيتا « 2 » ، فحسب أنّها تمام القصيدة فقال : تبلغ ( 69 ) بيتا ثم ذكر جملة منها . ومن شعر المترجم له قوله : ما شممت الورد إلّا * زادني شوقا إليك وإذا ما مال غصن * خلته يحنو عليك لست تدري ما الذي قد * حلّ بي من مقلتيك إن يكن جسمي تناءى * فالحشا باق لديك كلّ حسن في البرايا * فهو منسوب إليك رشق القلب بسهم * قوسه من حاجبيك إنّ ذاتي وذواتي * يا منايا في يديك آه لو أسقى لأشفى * خمرة من شفتيك وله قوله وهو المخترع لهذا الرويّ : فاح عرف الصبا وصاح الديك * وانثنى البان يشتكي التحريك قم بنا نجتلي مشعشعة * تاه من وجده بها النسّيك لو رآها المجوس عاكفة * وحّدوها وجانبوا التشريك

--> ( 1 ) رياض العلماء : 2 / 112 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 6 / 65 .